|
الأسهم السعودية
دورة تدريبية مهمة للمتداولين
الفرق بين التصريف
والتجميع
التجميع ممكن يكون ظاهر
على السهم مثلا عندما يصل السهم لسعر معين
ولا ينزل عنه وايضا لايرتفع كثير هذا يدل
على ان السهم غير مسموح له بالانخفاض اكثر
وهذا نوع من انواع التجميع للسهم
الشكل الثاني من التجميع وهو ان ترى كميات
شراء منفذه على السهم مثلا 50000
او 100000 سهم بكثره مع ان السهم لم
يشهد مثل هذه العمليات من قبل 0 بلوكات
ولكن في هذه الحالات يجب ان يكون هناك
ارتفاعات على السهم ولو بسيطه
لانه لو لم تكن ارتفاعات في السهم ممكن
التجميع هذا يتوقف وينهار السهم
بعدها
وله حالات كثيره
وفي حالة السهم نفسه
يعني سهم انخفض
بشكل كبير مثلا وبداء عليه تجميع ولم يرتفع
بنسبه مقاربه او 25 بالميه من نسبة
انخفاضه يعني بانه سوف يعود لمواصلة
الانخفاض
اي ان سهم مثلا انخفض 50
بالميه وبداء عليه تجميع ولم يصل الى
25بالميه ارتفاع يعني بانه سوف يعود للانخفاض
بشكل اخر مثلا سهم انهار من 10 الى 5 دولار
وبداء في الثبات وحدث عليه
تجميع ولم يصل الى 6.25 اقل شيء فانه سوف يعود
للانحفاض
من ملاحظتي ان بعض
الاسهم يحصل التجميع عليها احيانا قبل يوم
او يومين او اسبوع من بداية ارتفاع السهم
وهذا دائما يكون اما بسبب اشاعه لم تعرف
بشكل واسع او خبر لم يعلن
هناك
ايضا مشكله وهي ان الماركت ميكر احيانا يوهمون
الناس ان السهم عليه تجميع
وهذا تعرفه اذا كان التجميع واضح ومكشوف وارتفع
السهم بسهوله من جراء هذا
التجميع فان هذا يكون تجميع مصطنع
هناك طريقه ممكن تكشف لك التجميع على
الاسهم بالفلتر
اذا لاحظت ان هناك عمليات تتكرر على
السهم شراء بحجم كبير
وبينهما وقت مثلا ساعه او ساعتين ولم تحدث تغيرات
على السهم فان هذا من افضل الاسهم
التي تجد فرصه فيها ولكن يجب ان يرتفع السهم
ويكون هناك بعض العمليات مع هذه الكميه
ب 5000 سهم او 10000 سهم ايضا متفاوته تاتي
بعد فترات من شراء كميه مثلا 100000 سهم
ويجب ان تتاكد بانه لم تتم عمليات اخرى بيع
بنفس كمية عملية الشراء هذه
لانه احيانا تجد عملية شراء 100000 سهم
وبعدها بقليل عملية بيع 100000 سهم
بسعر قريب او نفس السعر هذه عملية خدعه يجب
الانتباه لها وعدم الوقوع فيها
بالطبع الاحذ في الاعتبار الامور الاخرى مثل
الدعم والمقاومه في السهم واين
وصل السهم بالنسبه لهذه النقاط
وحجم التداول والموفنغ افرج
ايضا
الانتباه للعلاقه بين حجم العمليات وحجم
التداول للسهم المتوسط واليوم السابق
واليوم مثلا
زيادة رأس المال
مايسمى بزياده رأس المال او
اسهم المنحه هو تعبير يستعمل بشكل خطأ في
السوق السعوديه وهو مايسمى في جميع انحاء
العالم باسمه الصحيح وهو
(SPLIT) ... طبعا يتم زياده رأس المال ولكن
هذا شئ نظري
لأن راس المال لم يعد له معنى من ناحيه استثماريه
لشركه قائمه لان راسمالها الحقيقي
يصبح حقوق المساهمين ككل ... وما يحدث هو ان
راس المال (النظري) يتم زيادته وفي نفس
الوقت تقل الاحتياطات وفي الاخير حقوق
المساهمين تبقى ثابته وكل البنود في
الميزانيه تبقى ثابته ...لذلك في الحقيقه لم
تمنح الشركه اي شئ وانما اعادت توزيع
حقوق المساهمين على عدد اكبر من الاسهم ...
يعني زياده رأس المال لم تغير في وضع
الشركه شيئا فهي تستطيع ان تتوسع اذا ارادت
سواءا زاد رأسمالها او بقي على حاله
مادام عندها احتياطات كافيه ونقد كافي
وتمويل كافي ... الزياده النظريه في راسمال
الشركه والتي تتم بنقل اموال نظريا على
الاوراق من الاحتياطات الى رأس المال لاتضيف
نقد للشركه ولاتغير اي شئ اللهم التغير يحدث
في عدد الاسهم فقط ..
الغرض
الوحيد من زياده راس المال النظري
(SPLIT) هو زياده عدد الاسهم وتخفيض قيمه
السهم
بحيث يمكن تداول السهم بين قطاع اعرض من المتعاملين
...
زياده راس المال
الحقيقيه هي التي تتم عن طريق طرح اسهم
جديده تطرحها شركه قائمه في السوق وينتج
عنها اموال تدخل للشركه وفي هذه الحاله تزيد
الاموال المتوفره للشركه وبالتالي
تستطيع الشركه ان تتوسع او تسدد ديونها او
تعمل اي شئ ....
طبعا هناك الكثير
من المضاربين الكبار ومن مجالس الادارات
يعرفون هذا الشئ ولكن على ايه حال يستغلون
عدم معرفه اغلب المتعاملين بهذه النقطه وذلك
للمضاربه على السهم المعني ثم بيعها
بعد ان تتم زياده راس المال النظريه ...
وطبعا هم يستفيدون كذلك من هذا الموضوع في
كل وقت ببث الاشاعات حول هذا الموضوع كلما
احتاجوا الى رفع سعر السهم ... يعني
باختصار يضحكون على كثير من المتعاملين
الغشم اللي يتدبسون في الاسهم بعد ان يحصلوا
على المنحه المزعومه
....
وعلى العموم يمكن تشبيه مايحدث بفطيره من
البيتزا
تشتريها من محل البيتزا ومقسومه الى 8 قطع وكل يوم
تشتري حبه بسعر 20 ريال ... في
يوم من الايام حصلت المحل يبيع نفس البيتزا
بنفس الحجم ولكن سعرها صار 25 ريال
وتحصل الناس يتسابقون لشراؤها لما تسأل
الناس ليش هاجمين عليها يجي واحد منهم يقول
لك ان البيتزا الجديده صارت 12 قطعه حيث ان
المحل قرر ان يعطي منحه 4 قطع مع كل حبه
بيتزا ... ولكن في الحقيقه ان المحل لم يمنح
اي شئ وانما هو قسم نفس البيتزا الى 12
قطعه بدلا من 8 قطع
....
محل البيتزا = الشركه
البيتزا بنفس الحجم = حقوق
المساهمين
عدد القطع = عدد الاسهم
كيف تعرف ان السوق مقبل
على تصحيح
تصبح
سوق الأوراق المالية مرتفعة بصورة كبيرة
أثناء ساعات الذروة. وساعات الذروة يمكن أن
تحدث لأسباب عديدة. فأحياناً نجد أن هناك
ارتفاع شديد في سوق الأوراق المالية
يجعلها ترتفع بمعدل أسرع خلال فترة زمنية
قصيرة مقارنة بما حققته سابقاً. وأحيانا
يجعل هذا الأرتفاع الشديد في السوق بعض
أسواق الأوراق المالية تصل إلى الذروة
.
وفيما يلي بعض القواعد العامة التي يمكن أتباعها:
- إذا
زاد مؤشر سوق الأوراق
المالية متجاوزاً السعر الأساسي لها، بمنى أن
السوق شهدت انتعاشاً جيداً، فعليك بيع
الأسهم إذا زادت مؤشرات السوق بصورة
كبيرة استجابة لذلك على مدار أسبوع أو أسبوعين.
- إذا
زاد مؤشر السوق متجاوزاً السعر الأساسي لها وأغلقت أسعارها بزيادة
أكبر
مما كانت عليه في الأيام السابقة فعليك النظر
في بيع الأسهم.
- إذا زاد مؤشر
السوق، التي كانت تتقدم بصورة سريعة،
متجاوزاً السعر الأساسي لها وافتتحت بفجوة في
السعر فإنه من المحتمل أن يكون التقدم
قد وصل إلى قمته.
- إذا زاد مؤشر
السوق
متجاوزاً السعر الأساسي لها وإذا انخفض سعر
السوق بصورة سيئة على مدارعدة أيام ولم
يعاود الارتفاع فعليك النظر في بيع
الأسهم.
- إذا
زاد مؤشر السوق متجاوزاً
سعره الأساسي وفجأة حقق أقصى انخفاض له
في اليوم منذ بداية تحركه فعليك النظر في
بيع الأسهم ولكن إذا تم تأكيد ذلك
بإشارات أخرى مثل ضعف المجموعة الاقتصادية أو ضعف
السوق أو الضعف الأساسي في السوق. مع
الأخذ في الاعتبار أنه بالنسبة لأسواق
التكنولوجية السريعة التغير فإن إجمالي
التغير قد يحدث خلال فترة أشهر قبل وصول سوق
الأوراق المالية إلى قمتها
حساب نقاط الدعم
والمقاومة بطريقة سهلة
المضارب
الناجح من يتخذ من نقاط الدعم والمقاومة
سلاحا له والحرص عليها والمضاربة فيما
بينهما
وهذى النقاط تختلف بين لحظة واخرى وأحيانا
انت تحدد نقطة الدعم او
المقاومه خلال دقيقة او ساعه
وتقول بينك وبين نفسك ان السهم ثبت عند هذا
السعر وأذا صعد لن ينزل عند هذى النقطة وترى
المضاربين
يستقرون وأحيان تصير
عمليات تجميع على السهم والصيد فيه واذا كان
الكميات كبيره تبدأ المضاربة على
العالى بمربح قليل نسبيا مع تكرار العملية
واذا بمتابعه الشارت عن دقة ووضع
خطوط الامان عند كل نقطه
وعدم المجازفه والمغامره فيها وتكون انت
الضحية
وهناك طريقة يستخدمها الكثير فى المضاربة خاصة
للمضارب اليومي من متابعته
للسهم دقايق او ساعات على الستريمر ونجاحها
ممتاز فأنا دائما احرص
على
الامان اشتري قبل الدعم وابيع قبل المقاومة
وليس على النقطة بالضبط
لتريح نفسك وعلى العموم ابشرح
الطريقة وبعتقادي ان الكثير يعرفها ولكن
ليستفيد الاخرين منها وأتمنى من الجميع
تطبيقها على اى سهم
ومقارنته مع
مواقع التى تعطيك نقاط الدعم والمقاومة وأن
كان هناك اى استفسار فأنا على اتم
الاستعاد من
عينى هذى قبل هذى
...............
H : اعلى سعر
لليوم نفسه
L :
اقل سعر لليوم نفسه
C :
سعر
الاغلاق
نحسب نقطة الارتكاز ويرمز لها
( P ) =
( H +L+C )
/ 3
بمعنى جمع كل من اعلى سعر واقل سعر وسعر الاغلاق ثم تقسمهم على
3
ونقطة المقاومة الاولى
( R 1 ) =
( P ) * 2 -
( L)
نقطة الدعم الاولى
( S1 ) = P
* 2 - H
النقطة المقاومة الثانية(
R 2 ) = ( P
) - ( S1 )
+ ( R 1 )
نقطة الارتكاز ناقص نقطة الدعم الاولى
والناتج تضيفه على
نقطة المقاومة الاولى
النقطة الدعم الثانية(
S 2 ) =
( R 1 )-
( S1 ) -
( P )
نقطة المقاومة
الاولى ناقص نقطة الدعم الاولى والناتج
تطرحه من نقطة الارتكاز
(( هناك برامج جاهزة تقوم بحساب هذه النقاط, راجع
قسم تحميل البرامج ))
النسب المالية
واستخداماتها مهمة لكل محلل لاي
شركة
لكل معلومة تريد الحصول عليها هناك معلومات
او مدخلات اخرى تعتمد
عليها في تحليل اي شركة وهذه النسب معروفه واعتقد
باننا جميعاً نعرفها ولكن قد يجهل
قليل من المتداولين طرق استخدامها.
وفي كل شركة عند النظر لبياناتها تجد
امامك تلك المعلومات ولكن عن نفسي فانني
اجهل الفائدة منها وهنا احاول ان اطرح هذا
الموضوع والذي لاشك متأكد بانه بتفاعلكم
ومناقشتاكم سوف ننتعلم الكثير
في
التحليل المالي يتم استخدام النسب المالية
وهي عبارة عن علاقة بين رقمين او اكثريتم
الحصول عليها من بيانات الشركة وينتج عنها
رقم ثالث مثلاً وهذا الرقم يعطي المحلل
فكرة عن وضع معين في الشركة. وباستخدامه
يعرف السيولة ومقدرة الشركة على سداد دينها
ان وجد او ارباحها وفعالية الشركة.
ومن هذه الامور مايعرف بالسيولة مثلاً
وهي قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها
قصيرة الاجل دون ان تلجأ للاستدانة او بيع
اصل من اصولها الثتبتة وهذه السيولة يتم
الاستدلال عليها من خلال مؤشرات معينة
ومنها
- رأس المال العامل
- النسبة الجارية
- نسبة السداد
السريع
رأس المال العامل
Working Capital
رأس
المال العامل هو الفرق بين الاصول المتداولة
والخصوم المتداولة او(المطلوبات
المتداولة والموجودات المتداولة) والناتج
يعرف بصافي راس المال العامل Net Working
Capital
النسبة الجارية
Current Ratio
النسبة الجارية
هي نفس ماسبق ولكن ناتجها يكون برقم صغير
ممكن اقل او اكثر من واحد ويشكل نسبة ويتم
الحصول علية بقسمة الموجودات المتداولة على
المطلوبات
المتداولة.
الموجودات المتداولة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ =
النسبة الجارية
المطلوبات
المتداولة
النسبة الجارية
Current Ratio
الموجودات
المتداولة + المخزون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ= النسبة
الجارية
المطلوبات المتداولة
مكرر الأرباح وكيف
أستفيد منه
أولاً ماذا يعني
؟؟..
يعني كم سيدفع المستثمر لكي يحصل على ريال
واحد من الأرباح ( لايقصد به
الربح الموزع
.
أهميته ..
أحد المؤشرات المستخدمة لتحديد قيمة السهم
.. ومعرفة إن كان سعر السهم مناسباً
للإستثمار ..
كيفية الحصول عليه
..
1 - تحدد ربح السنة .. يعني إذا كنا في
الربع الأول ( الأرباح ×4 ) ..
وإذا كنا في الربع الثاني ( الأرباح × 2 ) .. وإذا
كنا في الربع الثالث ( الأرباح ÷ 3 => × 4 ) ..
2 - تقسم أرباح الشركة للسنة على عدد الأسهم
.. لتحصل على ربح
السهم الواحد ..
3 - تقسم قيمة السهم السوقية على الناتج في
الخطوة رقم 2 .. وهو
مكرر الأرباح ..
كيف تعرف إن كان سعر السهم مناسباً
للإستثمار
؟؟..
كلما كان هذا المؤشر منخفض كلما كانت الشركة
مغرية للإستثمار .. والعكس
صحيح ..
مكرر الأرباح الطبيعي يتفاوت بين شركات
وأخرى ..
في سوقنا وبالنسبة
لشركات العوائد يفترض أن يتراوح بين 14 - 18
..
فالشركات بطيئة النمو يفضل
أن لايزيد مكرر الأرباح عن 14 .. و الشركات
متوسطة النمو يتراوح بين 15 - 16 .. أما
شركات النمو الكبير فيتراوح بين 17 إلى 18
..
كيف تستعمله لتحديد السعر
المناسب للسهم ؟؟..
تضرب ربح السهم الواحد ( الخطوة رقم 2 ) في
مكرر الشركة
الشركة المفترض .. يعني إن كانت من شركات النمو
البطيء × 14 .. وإن كانت من شركات
النمو المتوسط × 15 - 16 .. وهكذا
مقدمة في حقول الاسعار
ان التحليل الفني يعتمد بشكل
اساسي على تحليل العلاقه بين السعر وحجم
التداول على السهم
وسوف نقوم نايضاح هذه
الحقول وماذا تعني
Open
وتعني سعر اول عمليه بيع او شراء تمت في
فتره
معينه اوسعر اول عملية في اليوم عندما تحلل البيانات اليومية لسهم
معين
High
ويعنى اعلى سعر وصل اليه السهم في فتره
معينه من الممكن ان
تكون سنه او يوم مثلا ويشير ذلك الى النقطه التي
كان عندها االبائعين اكثر من
المشترين ولكن هل المشترين سوف يشترون عند
هذه النقطه التي وصل السعر فيها الى
الاعلى
Low
وتعني اقل سعر وصل اليه السهم في فتره معينه
من الممكن ان
تكون سنه او يوم وتشير ايضا هذه النقطه الى ان عدد
المشترين اكثر من البائعين ولكن
ايضا هل البائعين سوف يقبلون هذا السعر
المتدني ليبيعوا
اسهمهم.
Close
ويعني سعر الاقفال الذي اقفل السعر عنده في
يوم معين او
اخر سعر وصل له السهم لفتره معينه . وهذا مهم جدا
بالنسبة للمحللين الفنيين
والعلاقة ايضا بين سعر الاقفال وسعر الافتتاح تمثل
مغزى مهم جدا لدى المحللين
الفنيين وهي موضحة في شارت الشموع وسوف نتطرق لها
مستقبلا
Valume
وتعني عدد الاسهم التي تم تداولها لفترة
معينة طوال
يوم مثلا او ساعة او حتى دقائق في اليوم والعلاقة
بين السعر وحجم التداول من
الاشياء المهمة ايضا بالنسبة للمحللين الفنيين .
وزيادة السعر يرافقها
داثما زيادة
التداول وهذه النقطة مهمة جدا للمحللين.
Bid
ويعني السعر الذين يريدون
صانعوا السوق
(market maker ) ان يدفعوه مقابل سهم معين
وهذا السعر هو الذي سوف
تحصل عليه عندما تبيع السهم.
Ask
ويعني السعر الذي سوف يقبله صانعو
السوق (market maker
) لسهم معين هم يملكونه ويريدون بيعه بهذا
السعر وهو السعر
ايضا الذي سوف تدفعه عندما تشتري السهم.
----------->
وهذه البيانات هي
التي تستخدم كاداة من ادوات التحليل التي
يستخدمها المحلل الفني لدراسة السهم وفهم
العلاقة بين هذه المتغيرات واتجاهاتها
حالات تخفيض رأس المال
الحاله العامه: (شركه ليس
عليها خسائر متراكمه)
عمليه تخفيض راس المال هي هي زي زيادته ولكن
اعكس كل
شئ ... يعني مالها اي تاثير اطلاقا على وضع الشركه
...
مثلا تخفيض راسمال طيبه
هو بالضبط تحويل بيتزا ام اربع قطع الى ثلاث
قطع ومفروض السهم ما يتأثر .. وبعد
مايحدث التخفيض المفروض السعر يزيد بقدر
التخفيض في الاسهم يعني اقسم السعر الحالي
على ثلاثه وبعدين اضرب الناتج في اربعه ...
وبالمثل كذلك اي تخفيض مشابه ....
2. الحاله الشرقاويه (نسبه للشرقيه
الزراعيه) --- تخفيض مع
اعاده اموال
عندما قررت الشرقيه الزراعيه تخفيض راسمالها
فهي لم تخفض عدد
الاسهم فقط وانما قررت اعاده فلوس ايضا الى
المستثمرين وبالتالي فان التخفيض كان
حقيقيا يعني حقوق المساهمين انخفضت ...
ونظرا لان التصفيه هي افضل الحلول لانهاء
مشاكل الشركات المتعثره فان مافعلته الشرقيه
يعادل تصفيه جزئيه لبعض موجوداتها ...
لذلك المفروض ان يتحسن سعر السهم بناءا على هذا
الخير عندما اعلن يعني لما كانت ب 10
ريال ...
3.حاله الشركات المتعثره التي لديها خسائر
متراكمه --- تخفيض نع
عدم اعاده اموال
عنما تخفض شركه متعثره لديها خسائر متراكمه
ولم تقرر اعاده
اموالا للمساهمين ففي هذه الحاله مالها تاثير عملي
لكن لها تاثير نفسي وهو ان
الشركه تشيل الخسائر السابقه وبالتالي تخفي اثار
الماضي التعيس ... يعني زي المجرم
اللي له سوابق ويستطيع بشكل او باخر انه
يمحي سوابقه ومن هذه الناحيه التخفيض يصبح
ايجابيا على سهم الشركه ... وهذا وضع
المواشي مثلا ... فلو خفضت راسمالها فانه بحد
ذاته لن يحسن اوضاع الشركه ولن يغير في
وضعها قيد انمله على قولتهم ولكنها بهذه
الطريقه تستطيع اخفاء خسائرها وتحميلها على
المستثمرين القدامى في الشركه ...
الميزانيات العمومية
خريطة يجب تفحصها بدقة
إن من
الوسائل التي يتبعها المستثمرون في معرفة
حقائق عن الجهة أو الشركة التي يرغبون في
المساهمة فيها أو شراء أسهمها الرجوع إلى
ميزانياتها العامة والصادرة رسميا
والمعلنة غالبا في الجرائد.
هذه الميزانيات هي إعلان للجمهور وللعامة عن
أحوال
الشركة وأوضاعها المالية، وهي عادة صورة صادقة عن حال الشركة لأن هناك
شروطا عديدة
لإعدادها، ويعدها ويشرف عليها جهة خارجة عن الشركة،
أي طرف محايد، ليس من مصلحته
إخفاء أو إظهار غير الحقيقة للشركة سواء
بالحسن أو القبيح.
ويعد الميزانيات
مكاتب محاسبية منفصلة عن الشركة، بل إنها
تعمل كجهة رقابة محاسبية على الشركة، وفي
حالة ميل المكتب المحاسبي إلى إظهار موقف
الشركة المالي بغير حقيقته، فإن هذا
المكتب يتعرض للمساءلة، وقد يفقد الرخصة
الممنوحة له لمزاولة العمل المحاسبي.
لذا فإن الثقة في الميزانيات المنشورة هي
كبيرة، ويجب أن يطلع عليها كل راغب في
الاستثمار في الشركة.
وتسعى المكاتب المحاسبية إلى توضيح جميع
غوامض الميزانية
العمومية وتقدمها بصورة مبسطة، لذا فإن قراءتها
وفهمها لن يكون صعبا على الإنسان
العادي، ويجب قراءتها بعناية فائقة من قبل
من يرغب في الاستثمار أو شراء أسهم من
هذه الشركة.
ماذا نقرأ في الميزانيات؟
الميزانيات العمومية والتي نجدها
منشورة في الجرائد والمجلات، هي عبارة عن
صفحات وجداول من الأرقام، كل منها يعني
أمرا محاسبيا يهم الشركة وصاحبها
والمتعاملين معها سواء أكانوا دائنين أم
مدينين.
ولكن الراغب في الاستثمار عليه أن يتعرف على
عدة أرقام ويبحث عنها في
الميزانية المنشورة، ولا ينبغي أن تكون أرقام
الأرباح وحدها هي الأرقام التي يبحث
عنها، فقد تكون الأرباح قليلة، وغير مشجعة
على الاستثمار، في حين أن واقع الشركة
والأرقام الأخرى تعطي الضمانات الأكثر
للمستثمر. وأهم هذه الأرقام:
الأصول: إن
كلمة الأصول تعني ممتلكات الشركة، بكل
أنواعها من النقدية إلى المكاتب والطابعات
والسيارات والعقارات، وهي التي تهم
المستثمر، فهي ما قد يعود إليه في حالة انتهاء
الشركة أو إفلاسها بعد دفع الديون التي
عليها،
والأصول أنواع منها الأصول
الثابتة مثل العقارات، وهناك أصول متغيرة أو
أصول مستهلكة، وهي أصول لها قيمة
حاليا، ولكنها تتناقص باستمرار، فالسيارات
الموجودة هي من الأصول المستهلكة وغالبا
ما يكون هناك عمر افتراضي لها.
وقد يجد القارئ للميزانية أن رقم مبلغ
الأصول
مبلغ كبير يدعو إلى الارتياح، ولكن يجب أن ينظر إلى
الطرف العكسي له وهي الخصوم،
وهذه الخصوم هي حقوق الآخرين بكل أنواعها من
مديونيات على الشركة، ومن قراءة هذا
المبلغ يعرف المستثمر مقدار الالتزامات
المطلوبة على هذه الشركة، ويكفيه المقارنة
ليحصل على نتيجة مشجعة أو محبطة.
وعليه ان يتتبع تفاصيل الأصول لأن بعضا من
هذا
الأصول لا يمثل مبلغا حقيقيا بل هو مبلغ تقديري، ويسمى أحيانا شهرة،
وهذا المبلغ
يضاف على الأصول باسم سمعة، بدعوى أن للشركة سمعة
عالية، فإن سمعة وقيمة شركة مثل
شركة ماكدونالد للمأكولات السريعة ليست
كسمعة محل الشاورمة في سوق محلي.
الاحتياطيات :
الأنظمة المالية توجب على الشركات المساهمة
أخذ الاحتياط
بكل أعمالها حرصا على حقوق المساهمين، ومن هذا
الاحتياط نصت التعليمات المنظمة
للأعمال في الشركات المساهمة على حجز جزء من
الأرباح سنويا لتكوين مخصصات احتياطيات
لظروف غير متوقعة تمر بها الشركة، فبدلا من
توزيع كافة الأرباح المتحصل عليها يتم
حجز جزء منها، ويتراكم هذا الاحتياطي، وقد
يصل الى مثل رأس المال، وهنا تعمل
الشركات على توزيعه أو توزيع أسهم بما يعادل
مبلغ الاحتياطيات على المساهمين، وبذلك
يجد الشخص أنه تضاعف ممتلكاته في هذه الشركة
بدون أن يدفع أي مبلغ إضافي فيها.
كما أن عليه مقارنة مبلغ احتياطيات الديون
التي قد لا تحصل مع إجمالي الديون
المطلوب تحصيلها، وعليه أن يعرف مقدار
الفرق، ومنه يعلم عن حسن إدارة الشركة
ومقدرتها على تحصيل حقوقها.
إجراء مقارنات !!
الميزانيات تظهر عن عام
مضى، فهي تاريخ مالي عن سنة مضت، وغالبا لا
تظهر إلا بعد فترة إعداد قد تستغرق
أشهرا أحيانا، لذا فإن الأرقام الواردة في
الميزانيات هي أرقام تاريخية، وليست لهذا
اليوم، ولكن هذا لا يمنع من أنها تعطي صورة
عامة وصادقة عن وضع الشركة.
كما يجب
مقارنة ميزانية العام الحالي بميزانية
السنوات السابقة، وهي عادة تظهر في ميزانية
العام الحالي لمعرفة مقدار النمو في هذه
لشركة، وهل هناك تحسن في اتجاهات الأرقام
نحو صالح المستثمر أم أن المديونية في
ازدياد والأرباح في تقلص.
لا تتوقف
عن الأسئلة:
إن المطلع على الميزانية سيجد أرقاما عديدة
يستطيع فهم بعضها،
والبعض الآخر يحتاج إلى شرح أو توضيح، ويجب على
الراغب في الاستثمار والذي لديه بعض
الاستفسارات عن أحوال الشركة من طرح الأسئلة
على العلاقات العامة في الشركة، وعليهم
أن يقدموا إجابة عن أية استفسارات عن
الميزانية أو عن الشركة عموما، فهذا الحق
ممنوح للجميع بحكم الأنظمة المنظمة للشركات
ما هي بعض إشارات البيع
التي ينبغي على
ملاحظتها؟
ADVERTISEMENT
بالطبع فإن القاعدة رقم 1 هو
بيع أسهمك إذا هبطت قيمتها بمقدار 15-20%
أدنى من سعر الشراء المدفوع منك. على
افتراض أنك اشتريت اسهمك عند ارتفاع قيمتها.
وبالاضافة إلى قاعدة اقتطاع
الخسارة Stop Loss
فإن هناك نقاط أخرى كثيرة ينبغي النظر فيها
عند تحديد وقت بيع
السهم. وتوضح القاعدة الواردة أدناه بالتفصيل
العديد من الأعتبارات التي ينبغي عليك
تقييمها عند اتخاذ قرارات البيع.
فالشراء الصحيح للأسهم يحل نصف مشاكل
البيع، فإذا اشتريت في الوقت الصحيح لهيكل
قاعدة الأسهم المناسبة في المقام الأول،
فإن أسهمك
نادراً ما تنخفض قيمتها أدنى من 10% أقل من
سعر الشراء الأصلي.
وكن
حذراً من بيع كمية كبيرة من الأسهم بعد
شرائك للأسهم أثناء ازدهار السوق. فالبيع قد
يكون محكوماً بالعاطفة أو غير موحد أو مؤقت.
فحتى أفضل الأسهم يمكن أن ينخفض سعر
بيعها على مدار بضعة أيام أوربما أسبوع.
وإذا تم تمديد سعر سهم ما من نمط
قاعدة أسهم مناسبة وأقفل سعره بزيادة أكبر
من أية زيادة سابقة فعليك مراقبة ذلك.
وتحدث هذه الخطوة عادة عند أو بالقرب من بلوغ السهم
أقصى سعر له.
وقد تحدث
الزيادة القصوى في يوم العمل الأكثر
اذدحاماً. وإذا لم يكن هناك أي تقدم في سعر
السهم فربما يتعين عليك النظر في بيع الأسهم.
وبعد تقدم سهم ما على مدار عدد
من الأسهم فربما تريد بيعه إذا نشط تقدم
السهم بصورة كبيرة وحقق زيادة سريعة في
السعر على مدار أسبوعين أو ثلاثة أسابيع،
ويطلق على ذلك قمة النشاط.
وربما
تريد بيع الأسهم إذا زاد سعر السهم عند
اقتسام السهم وذلك لمدة أسبوع أو أسبوعين.
وإذا زاد سعر السهم بنفس المقدار وإذا تم
الإعلان عن اقتسام الأسهم فإنه ينبغي بيع
السهم في الكثير من الحالات.
وعليك النظر في بيع الأسهم إذا زاد سعر
السهم
عند وجود اخبار طيبة أو الاعلان عن دعاية كبرى.
الارتفاعات الجديدة في السعر
عند انخفاض الحجم أو عند وجودحجم ضعيف معناه
أنه لا يوجد طلب على السهم مؤقتاً عند
ذلك المستوى وأنه ربما يكون من الواجب بيع
السهم بسرعة.
وبعد حدوث تقدم في
سعر الأسهم فإن وجود حجم اتجار كبير في
الأسهم بدون تحقيق زيادة في السعر معناه أنه
ينبغي توزيع الأسهم
ماهو العائد ومكرر
الارباح والسعر العادل
ماهو
العائد على السهم وكيفية حسابه ؟
قد يعتقد الكثير بان الارباح التي تحققها
الشركه هي عوائد بينما هناك فرق بين العائد
والارباح حيث ان الارباح هي ما تحققه
الشركة من ارباح بشكل كلي بينما العائد هو
الذي يتم توزيعه فقط لكل سهم وبتوضيح
اكثر فاذا كانت شركة عدد اسهمها مليون سهم
وفي نهاية السنة حققت ارباح صافية
مليونين ريال فان الربح لكل سهم ريالين ولكن
اذا وزعت ريال على المساهمين فان ذلك
يعني ان العائد هو ريال واحد فقط
.
اذاً باختصار العائد هو الربح الموزع لكل
سهم وليس شرط ان يكون العائد نقدي بل انه قد
يكون اسهم يتم توزيعها على المساهمين
فانها تعتبر عائداً
.
وليس كل الشركات توزع عائدات حيث ان الشركات
التي تحقق
نمو قد تعيد استثمار ارباحها في نشاطها مما يجعل
المساهم لايحقق عائدات موزعه ولكن
يحصل على ارباح رأسمالية من خلال ارتفاع سعر
السهم في السوق. ويحدث ذلك في الشركات
التي تتمتع بنشاط مفتوح وقابلة للتطور في
انشطتها والكثير من المستثمرين يبحث عن
الشركات التي توزع عائدات بينما الفرص
احياناً تكمن في تلك الشركات التي ليس عليها
التزامات وتحقق ارباح ولاتوزعها وبالتاكيد
عدم توزيعها للارباح يعني انها سوف
تستثمرها في نشاطها مما يعني ان الشركة سوف
تزيد قيمتها وتتوسع وبالتالي ترتفع
اسهمها في السوق.
بينما شركات اخرى توزع ارباحها كامله بعد
حجز الاحتياطي
النظامي حسب نظام الشركات مما يعني توقفها عن النمو
-
ما هو مكرر
الارباح ؟
مكرر الارباح تم الحديث عنه كثيراً هنا
ويستخدم في تقييم سهم اي
شركة بالمقارنة مع الشركات الاخرى في نفس القطاع او
قد يكون خارجه ايضاً في ظروف
مهينة ومن اشهر الطرق لتقييم الاسهم وهو رقم
نسبي بين سعر السهم السوقي والربح الذي
يحققه السهم ، وهذا الرقم يمثل عدد الريالات
التي تدفعها للحصول على ريال واحد من
الارباح فكلما قل هذا الرقم من شركة الى
اخرى كان ذلك تفضيل لتلك الشركة ذات المكرر
الاقل
وهو عبارة عن قسمة السعر السوقي للسهم على
ارباحه السنوية اي ان شركة
قيمة سهمها 200 ريال وتحقق ربح سنوي 10 ريالات فان
مكرر الارباح لها هو 200÷10=20
ويستخدم في معرفة السعر العادل ايضاً للسهم
اعتماداً على الارباح المتوقعة .
ويستخدم الحساب لارباح الشركة السنوية او
اخر ربع مع الثلاثة الارباع
السابقة فاذا اخذت مثلاً الربع الثالث واردت
حسابة بامكانك ان تحسب الارباع الثلاثة
السابقة اضافة للربع الثالث اي الربع الثاني
والربع الاول والربع الاخير من العام
السابق . وكذلك مستقبلاً يتم حسابة بناء على
الربح المتوقع للفتره القادمة سواء ربع
سنوي او سنه مستقبلية . ولكن تكمن المشكله
في الشركات التي ليس لها ارباح حيث
لايمكن حساب مكرر الارباح بدون ارباح . واجد
ان هناك بعض المحللين يحسبه بالسالب
وهذا خاطيء .
-
كيف نحدد السعر العادل للسهم ؟
يرد
مصطلح السعر العادل كثيرا في هذا الموقع
وسنلقي نظره سريعه على معنى هذا
المصطلح
يستعمل اصطلاح السعر العادل لتقدير القيمه
السوقيه لسهم يتم تداوله
في السوق وذلك بناءا على عوامل عديده لعل أهمها ربح
الشركه المعنيه وقدره الشركه
على زياده هذه الأرباح. ولكن يجب الأخذ في
عين الأعتبار أن هذا السعر العادل لايمثل
الا السعر النظري للسهم بينما في الحقيقه
يتم تحديد السعر في السوق على اساس عوامل
العرض والطلب والتى قد تكون مصطنعه أحيانا.
كما أن السعر السوقي يتحدد في كثير من
الأحيان على حسب حركه تدفق الأموال الى
السوق أو خروجها وعلى حسب نفسيات المتعاملين
وحساباتهم التي قد تكون خاطئه أو صحيحه.
وعلى هذا الأساس فأن السعر العادل يجب أن
لايؤخذ وكأنه سعر حتمي وأنما يستعمل كاداه
استرشاديه لتحديد اتجاه السعر في
المستقبل. فمثلا اذا كان السعر العادل أعلى
من السعر السوقي فأن هذا يعني أن هناك
فرصه طيبه لتحقيق أرباح رأسماليه في
المستقبل عند شراء هذا السهم والعكس صحيح
فعندما يكون السعر العادل اقل من السعر
السوقي فأن هذا يعني أن فرصه تحقيق أرباح
رأسماليه تصبح أقل.
والمعروف عن الأسواق الماليه في جميع أنحاء
العالم أنها
غير فعاله في تقييم الأسعار خلال المدى القصير
فكثيرا ما تحدث مبالغات في أسعار
الأسهم أوالعكس فيتم تداول الأسهم بأسعار
منخفضه في أحيان أخرى. والسعر العادل على
ذلك هو محاوله لأيجاد سعر منطقي مبني على
أساس علمي لايكون منخفضا ولا مبالغا فيه
ولذلك فأنه يفترض أن تكون الأسعار السوقيه
مقاربه للسعر
العادل
أخطاء المضاربين
عدم وضوح الهدف تشتري من اجل
مضاربة يومية وتتحول الي الاحتفاظ بالسهم
الي فترة اسابيع
- الطمع
و الخوف
والهلع
- عدم
تحديد وقت زمني محدد لعملية المضاربة ( هذة فيها صعوبة شديدة جدا
وهي اصعب شي تحديدا علي المضارب من وجة
نظري الخاصة فرضا انا اعرف ان التصنيع سوف
ترتفع لكن كم سوف تستغرق من الوقت لكي
ترتفع هذا السؤال الصعب وهنا يحتاج المضارب
اما ان يكون عندة مصادر اخبار خاصة او
محلل فني محنك ويعرف قراءة العروض والطلبات
أيضا علي السهم ويقدر علي أستقراء
الاتجاة والوقت ومعرفة حالة ونفسية اهل السوق
واهل السهم
- المضاربة
عندما تكون في حالة جسدية سيئة ( مريض او مجهد او
مصاب بالنعاس وهذة المشكلة كانت تسبب لي
بالكثير من الاخطاء في الذات اوقات مضاربتي
في السوق الامريكي لاني كنت اسهر حتي
الفجر لكي اشتري في فترة تدوال مابعد السوق
وانا مجهد أيما اجهاد
- عدم
الالتزام بتطبيق خطة عملية المضاربة (
الالتزام بنقاط وقف الخسارة تحديدا وجني
الربح بالدرجة الثانية وهنا الامور النفسية
تتدخل بشكل كبير
- حب
السهم , عندما تضارب في سهم شركة تحبها (كأن تكون
ربحت منها كثيرا او لاي سبب آخر ) يكون
قرارك مشاب بنوع من العاطفة مما يؤدي الي
اتخاذ قرار خاطئ وأسألوا اهل الكهرباء
وانا حدثت لي مرات كثيرة في اسهم محلية او
دولية !!!!
- ادمان
المضاربة (ليست مطالب بان تشتري يوميا !!!) لا تبحث
الا عن فرصة تراها مناسبة لك ولشروطك
- عدم
وجود استراتيجة اصلا وتطبيق
طريقة حشر مع الناس عيد
- التردد
والخوف ( لابد من ان تملك قلب حديدي )
- التفكير
في
الخسارة من الناحية المالية ( لا تفكر انها مال
لكن فكر انها لعبة شطرنج ) أعرف ان
هذا الرأي غريب جدا لكن يجعل الانسان
بارد وغير عصبي نوعا ما ببساطة لا تفكر اني
سوف اخسر كذا وكذا وكنت اقدر ان افعل
كذا وكذا بهذا المال .
- لا
تكثر من
المشاورة ولا تستشير الا من تثق برأية جدا
- صالة
الاسهم !!!!!!!!
اكبر مسبب لتغيير الرأي
- أخذ
التوصيات الجاهزة من قليلي الكفائة او
عديمي الامانة ( واي توصية لا يقول فيها
صاحبها الربح المستهدف ونقطة الاستسلام
والخرو ج بخسارة ابتعد عنها لانها من
البديهات والاعراف عند المضاربين <وكثيرا
ماتجد انسان في الصالة يوصي بالشراء في
سهم سين بينما هو يبيع السهم وبالذات في
شركات المضاربة
أي نوع من المضاربين أنت
هل
أنت:-
مضارب عشري (الكسور) مضارب سنتات - 1 حتى 15
دقيقة
مضارب يومي (من
بداية التداول حتى النهاية
مضارب أسبوعي
مضارب شهري
إن المضاربة تعتبر
واحدة من أصعب العمليات التي لا ينصح
بمزاولتها في أسواق المال بدون التدريب
والاستعداد النفسي المناسبيين وإلا فإن
مستوى التوتر عندك ممكن أن يتجاوز مداه.
فعملية المضاربة عبر الانترنت تعتمد إلى حد كبير
عليك وعلى أي نوعية
من المضاربين
أنت وهذا التحديد هام جدا لرسم خطتك اليومية
للتداول والمضاربة على الأسهم. حيث يجب
أولا تحديد الفترة الزمنية للمضاربة لأنها
تحدد لك إستيراتيجية شرائك وبيعك للأسهم .
ولهذا فإن تحديد أي نوع من المضاربين أنت
يعتمد على مفهومك لعامل الوقت وصلته
بأهدافك الاستثمارية. فالوقت ممكن أن يكون
صديقك وعدوك.
والمضارب العشري (سنتات)
: هو متداول ليوم واحد فقط يدخل السوق في لحظة معينة من اليوم ليقوم
بعمليات بيع وشراء عديدة في اليوم الواحد
ويتطلع إلى تحقيق أرباح متفرقة تبلغ في
العـادة 0.15 , 0.10 , 0.0625 ، 0.01 سنت .
وهؤلاء المضاربيين يحتفظون بالأسهم لأقل
من خمس دقائق وأحيانا لأقل من 30ثانية. وفي
نهاية اليوم يتم اقفال جميع حساباتهم.
وهذا النوع من من المضاربة خطر جدا وله معدل فشل
مرتفع. ولهذا فإن الربح القليل من
كل عملية مضاربة واحتمالية خسارة سلسلة من
العمليات تجعل منه عمليات غيرمناسبه إلا
للمحترفين.
وهذا النوع من المضاربين في العادة يشترون
من 500إلى 2000سهم أو ما
يزيد على ذلك في المرة الواحدة. وهذا النوع من
المضاربة اليومية تتطلب مبالغ كبيرة
من رأس المال. ومعظم هذا النوع من المضاربين
يقومون بعمليات تداول مرات عديدة في
اليوم الواحد. ولهذا فالوقت ممكن ان يكون
صديقك وعدوك حيث أن كل جزء من الوقت
الفعلي إيجابيا أو سلبيا يضخم القلق الموجود
في عقلك ويتم تكبير كل شيء وكل لحظة
تصبح عاجلة. ويجب إتخاذ قرارات على أساس كل
ثانية.
والمضارب اليومي وهم
مضاربون نشطون حيثً ان بعض المضاربين يظل
يمارس هذا النوع من التداول لحين انعكاس
اتجاه الأسعار وهذا قد يستغرق بضع دقائق أو
ساعات عديدة، ولكنهم يحتفظون بالأسهم
لمدد أطول من خمس دقائق، وربما يحتفظون
بالسهم لمدة ثلاث ساعات أو أطول من ذلك.
وهذا النوع من المضاربين يبحثون عن أرباح تفوق
أرباح الكسور. وهم يحاولون الحصول
على الأسعار المتأرجحة الناجمة عن الحوداث
الإخبارية والإقتصادية وتقسيم الأسهم أو
الأحداث الاقتصادية الأخرى التي تحرك السهم
خلال مدة التداول. يقومون بعدها بتسوية
جميع حساباتهم مع نهاية يوم التداول.
المضارب الأسبوعي : هو المضارب الذي يمتلك
أسهم معينة بنية الاحتفاظ بها لمدة من ثلاثة
إلى خمس أيام، والمضارب اليومي يحاول
المضاربة من أسعارمنخفضة إلى أسعار مرتفعة.
كذلك يتم اقفال جميع حساباتهم في نهاية
اليوم بعكس المضارب الأسبوعي يحتفظ بالأسهم
لعدة أيام.
والمضارب الأسبوعي
يضع استراتيجية إيقاف الخسائر مع نهاية
اليوم لإخراجه إذا انعكس اتجاه الأسعار
بصورة عكسية. ولكي تنجح المضاربة الأسبوعية
فأنه يجب الدخول في عمليات التداول
عندما تتجه الأسعار إلى الارتفاع ويكون
الاتجاه قوياً. ويحدث ذلك عادة عندما تكون
الأسعار منخفضه أو تبدأ بالارتفاع بصورة
كبيرة. على عكس مضارب الكسور والمضارب
اليومي فإن المضارب الأسبوعي يضارب عادة في
أسهم محددة. وهذا النوع من المضاربين
يحاولون تجميع رأس المال في أسهم متحركة
القيمة خلال فترة زمنية مقدارها بضعة أيام
أو أطول من ذلك. وأحياناً يتخلون عن أسهمهم
مابين عشية وضحاها وهدفهم من ذلك زيادة
الأرباح المتأتية من تذبذب أسعار الأسهم
خلال بضعة أيام أو أكثر من ذلك. أما عن
الضغط النفسي الواقع على المضارب الأسبوعي
في معظم الحالات، أقل من ذلك الواقع على
المضارب اليومي ومضارب الكسور وذلك لأن
الوقت حليف أكبر من كونه
عدو.
المضارب الشهري: وهو مضارب يحتفظ بالأسهم من
7 إلى 30 يوم أو أطول. وفي
العادة فأن هذا المضارب يحتفظ بعدد كبير من الأسهم
يحتفظ بها لحين ظهور أسهم أخرى
واعده. وهذا النوع من المضاربين يتأنى
ويتحين الفرصة للقيام بعملية مضاربة لأن
النية من ذلك هي البقاء في ذلك الوضع لمدة
من 7إلى 30 يوماً ولكن إذا استمرت الأمور
إيجابيا معه فإنه سيبقى لأطول فترة ممكنة.
وفي الكثير من الحالات فإن المضارب
الأسبوعي يمكن يصبح مضارب طويل الأمد إذا
زادت فترة احتفاظه بالأسهم والتي تتراوح
بين ثلاثة إلى خمس أيام وارتفعت الأسعار.
ونظرا لأن المضارب يمارس عملية المضاربة
لمدة طويلة من الزمن، فإنه يجب أن يكون
مستعداً لتغييرات السعرً.
وأخيرا هذه
الأنواع من المضاربين يستخدمون استراتجيات
التداول والمضاربة قصيرة الأجل ويعتبرون
مستثمرين قصيرو الأجل. والفرق الرئيسي بينهم
هو مقدار المخاطرة الراغبين في تحملها
عند إدارة أموالهم. بمعنى أنهم ينهون كل يوم
وقد أقفلوا جميع حساباتهم مقابل ما
يعتبر أكثر مخاطرة وهو الاحتفاظ بالاسهم
لليوم الثاني. حيث أن التفكير في وجود
الكثير من المتغيرات الخارجية التي قد تؤثر
على الأسهم ما بين عشية وضحاها يعتبر
مخاطرة لمن يحتفظ بالأسهم.
ويفشل الكثير منهم بسبب سوء الاستراتيجية
الاستثمارية
ومنهجية القيام بها تجعلهم يقومون بعمليات مضاربة
كثيرة وكبيرة. وفي الواقع فإن
الكثير من المضاربين مغامرين لا يمكنهم
التوقف عن التداول والمضاربة. ويتحقق النجاح
في المضاربة اليومية عندما نتعلم كيفية
إبطاء الوقت بصورة فعالة. ويتم تحقيق ذلك عن
طريق القيام بعدد أقل من التداولات واختيار
أنواع الاستثمار ذات فرص النجاح الأكبر
والتي لها معدل مخاطرة إيجابي.
أما المستثمرين طويلي الأمد لا يقومون بهذا
النوع من التمييز ويرون أن هناك مخاطرة
كبيرة في التداول والمضاربة على المدى
القصير سواء تم الاحتفاظ بالأسهم لليوم
التالي أم لا. وهم ينظرون إلى أية محاولة
لتقسيم السوق إلى فترات زمنية على أنها
محاولة فاشلة.
ماهي أهم المهارات
المطلوبة للمضارب؟
لاشك ان
المهارات مطلوبه في من يتعامل في اسواق
المال وتزداد اهميتها بالذات للمضاربين
ويطول الحديث عن تلك المهارات وقد سئلت
ابوبدر يوماً وقال لي بما معناه ان الوقت
والمتابعة والرغبه سوف يكون لها دور في ذلك
ولكن باختصار فان هناك نقاط
رئيسية مطلوبه للمضارب
اولا للايضاح فان المضاربين لهم مسميات مثل
المضارب
اليومي الذي يجب ان يقفل عملياته في نفس اليوم وهو
Day Trader ثم هناك نوع اخر وهو
المضارب الاسبوعي
Swing Trader وهو الذي يحتفظ بالاسهم اكثر
من يوم الى اسبوع ويجب
ان يقفل عملياته في تلك الفتره وكلاهما يجب ان
يلتزم بذلك حسب استراتيجيته ويجب ان
يكون مثل الاله اذا اراد ان ينجح في
المضاربة اي انه يتحكم بعواطفه ولاينجرف خلفها
مثل الخوف او الطمع وانما يتحرك ضمن
استراتيجية واضحه ومعلومه لديه ومجربه ومكتوبة
على ورق ويلتزم بها تماماً فان هناك قصص
تشير ان كان هناك مضاربين ضمن مؤسسات مالية
حققوا نجاح باهر وارادوا الاعتزال للعمل
لحسابهم الخاص وفشلوا وكان السبب انهم في
تلك المؤسسات يخضعون لقوانين صارمه يعاقبون
في حال عدم الالتزام بها ولذلك حققوا
هذا النجاح بينما لحسابهم الخاص فشلوا لانهم
لارقيب عليهم وقد تدخل العواطف في
قراراتهم وهنا المشكلة الكبيرة للمتعامل
بالاسهم .
اما المخاطرة فانها تزيد
عند المضاربين اكثر من الاستثمار بالطبع وفي
السوق السعودي المضاربة اسهل منها في
الاسواق العالمية التي تتطلب مهارات اكبر في
امور كثيرة مثل الخيارات والعقود
المستقبلية والمؤشرات والنماذج للشارتات
وغيره الكثير .
ولكن استطيع ان اقول
هنا بكل بساطه انه يجب ان تكون لديك
استراتيجية معينه وناجحه ومجربة والتقيد
بتنفيذها دون عاطفه فهي من اهم سبل النجاح
في المضاربات في الاسواق . وقد يطول
الحديث عن الاستراتيجيات ويصعب كذلك الخوض
فيها ولكن انت يجب ان تتابع وتبحث وتكون
لك استراتيجية وتجربها على الاسهم في الماضي
لمعرفة نجاحها وهذا الجزء الاكبر من
المهارات المطلوبه اما التنفيذ فهو ليس
بحاجه لمهارات وانما تطبيق الاستراتيجية مثل
الاله تماماً. ---الاسواق تاريخ والتاريخ
دائما يعيد نفسه ---
ملاحظة :
المضاربة تعتمد بشكل اساسي على التحليل الفني بكل
ادواته ونسبة اعتمادها تراوح 90
بالميه وكذلك على الاخبار وهذا ما يفتقده
السوق السعودي حيث لاادوات فنية متوفره
ولاشفافيه ، لذلك المضاربه في السوق السعودي
الان قد تكون للكثير عشوائية نوعاً ما
ولكن نتطلع لمستقبل افضل ان شاء الله . ولو
كان لدينا في السوق السعودي الادوات
المتوفره في الاسواق العالمية الاخرى لكان
هناك ثقة اكثر
بكثير
سيكولوجية البورصة
بدأ الاهتمام بسيكولوجية
البورصة عقب الكارثة التي تعرضت لها بورصة
وول ستريتيوم الاثنين في 19 تشرين الاول
العام 1987. وكانت هذه الكارثة كبيرة بحيث
سمي ذلك اليوم" بالاثنين الاسود". فقد
بلغت الخسائر في ذلك اليوم 500 مليار دولار.
زهي خسائر يمكنها انتؤدي لانهيار وول
ستريت ومعها الاقتصاد الاميركي لو انها
استمرت على ذات الوتيرة لغاية اليوم الثاني.
مهما يكن فقد كان ذلك اليوم مناسبة لانطلاقة
الدراسات النفسية
حول البورصة. وتحديدا
حول سلوك المضاربين فيها والعوامل النفسية
المؤثرة في هذا السلوك.وذلك وفق الطريقة
الاميركية التي تحاول الانتفاع من كل ما هو
متوافر لها.
من اهم هذه الدراسات
واحدة قام بها روبرت شيلر، من جامعة يال،
قام فيها باجراء استفتاء لالفين من
المستثمرين.يستمزجهم فيه الرأي حول اسباب
حدوث الاثنين الاسود.محددا لهم الاسباب
التالية:1- رفع مصرف كيميكال بنك لسعر
فائدته و2- اعلان ارقام العجز في الميزانية
الاميركية و3- الهجوم الاميركي على محطة نفط
ايرانية و4- عوامل داخل السوق
نفسها.
اجاب على الاستفتاء 1000 مستثمر ومالت
غالبيتهم الى التاكيد بان
السبب يعود الى عوامل داخل السوق نفسها. حيث ذكر
المستفتون ببوادر هذه العوامل في 12/10/87 (اي
قبل بضعة ايام من الاثنين الاسود) يوم ظهرت تقلبات حادة في السوق.
كانت مقدمة للاثنين الاسود.
وتستوقفنا في المجال دراسة اخرى اجراها
الباحث
السيكولوجي ستانلي شاكتو من جامعة كولومبيا. وفيها
تناول العلاقة بين القيمة
الفعلية الموضوعية للسهم وبين سعره المتداول. فوجد
ان سعر السهم يحدد بناء على
الآراء التي تسود السوق حوله وليس بناء على
قيمته الفعلية. وحلص شاكتو للتأكيد بان
سعر السهم يحدد بناء على الشائعات والدعاية
وصورته في السوق وغيرها من العوامل
النفسية التي يمكنها استغلال العديد من
المعطيات الاجتماعية والمعلومات والتوقعات
اتوظفها في هذا الاتجاه او ذاك. وهذه نتيجة
خطيرة (لانها تجعل من البورصة مكانا
آمنا لممارسة النصب) لكنها حقيقية.
اما الباحث فيرتون سميث (جامعة اريزونا)
فقد انتقل من صعيد المراقبة الى صعيد
التجريب. فاراد تحديد العوامل التي من شانها
اثارة طمع و خوف المستثمرين. فقام بجمع عدد
من طلابه وجعلهم يضاربون في بورصة
مفترضة. فوجد انهم كانوا يطرحون الاسهم
باسعار اكبر كثيرا من قيمتها الفعلية مما
يؤدي لازدهار السوق.الا ان الاسهم لاتلبث
وان تعود لقيمتها الفعلية وتنهار. وبذلك
تحدث دورات ازدهار وهمية تسمى ب:" فقاعات
السوق". وظن سميث ان هذه الفقاعات ناتجة
عن جهل الطلاب بطبيعة مسار البورصة. لذلك
اعاد التجربة على مستثمرين حقيقيين ففوجيء
بانهم ولدوا فقاعات اكبر من تلك التي ولدها
طلابه. وكان لهذه الدراسة نتيجة تحولت
الى نصيحة ذهبية للمسؤولين عن الاقتصاد.
وهذه النصيحة هي:" لايمكننا الاعتماد على
حكمة المستثمرين والمضاربين ولا على
خبرتهم." وهي قاعدة لايزال معمولا بها حتى
اليوم.
كما وجد سميث ان الخبراء بين مضاربيه كانوا
يدركون حقيقة الفقاعة.
الا انهم كانوا يدخلون في المضاربة طمعا في الربح.
لكن 15% فقط من بين هؤلاء
الخبراء كان يحسن الانسحاب في اللحظة المناسبة. اي
قبل هبوط الاسعار وبالتالي
الخسارة.
اما الباحت ديفيد دريمن فقد اعتمد الاسلوب
الاستقرائي في كتابه
المعنون (( الاستراتيجية الاستثمارية المعاكسة )).
وفيه يرى ان الانهيارات المالية
تحدث وفق ذات الوتيرة منذ قرون. اذ يبدأ
الامر بشائعة عن اشخاص حققوا مكاسب خيالية
في مجال استثماري معين فيحصل الازدهار الذي
يستمر لغاية ظهور شائعة مضادة فتنهار
الاسهم. وبمعنى آخر فان دريمن لايحصر الامر
بالسيكولوجيا عامة بل هو يخصصه بفرع
منها هو سيكولوجيا الشائعات
اسرار المضاربة
أن أي سوق مالية لا يخلو
من المضاربات القوية لتسجيل مكاسب كبيرة
وسريعة في ظل متغيرات اقتصادية وسياسية
متعددة ، وقد نتفق أن أساليب المضاربين
كثيرة ولا حصر لها ولكن هناك أساليب معروفة
في أوساط السوق منها ما هو مشروع ومنها ما
هو مضلل .
الأساليب المضللة
:
- تدوير
كميات كبيرة في شركة ما بهدف تضليل المتداولين لأجبارهم
على البيع أو الدخول في عمليات شراء غير
مدروسة
- الطلبات
القوية " اللحظية "
في شركات متعثرة بدون سبب حقيقي لتحفيزها إلى
أسعار جديدة للتخلص من أسهمها .
- الاشاعة
التي يبثها " كبار المضاربين " في صالات التداول لتحقيق أهداف
منها أما في الشراء في أسهم ممتازة أو
البيع في شركات متعثرة ، وعادة ما يكون
مصدرها " غير واضح
" .
- عروض
" قوية " في شركات ممتازة لتثبيت أسعارها مدة
طويلة لهدف جمع أكبر كمية ممكنة قبل
صدور أخبار محفزة .
- استغلال
نظام " تداول "
في حالة ما قبل الأفتتاح لفرض أسعار محددة على المتداولين
.
- اللجوء
إلى أسماء متعددة في تضليل السوق .
الأساليب
المشروعة :
- مشاركة
المستثمر في الشراء او البيع بناءاً على آلية السوق
.
- الدخول
في
أسهم ممتازة وتحقيق مكاسب جيدة بناءاً على
مبالغة السوق في تقييم معلومة صحيحة .
- الأستفادة
من القرار السريع في ظل أخبار مفاجئة .
- الأستفادة
من
قاعدة " الكرة الساقطة " حسب قانون نيوتن
الثالث ( لكل فعل رد فعل مساوي له في
القوة ومعاكس له في الاتجاه
- الأستفادة
من قوى الدعم والحواجز السعرية .
استراتجية
المضاربة :
قبل دخولك في السوق يجب ان تكون واعياً"
بكونك تواجه تهديداً " قد يعصف بأموالك خاصة
" وأن أخطائك قد تتكرر لأنك أساساً "
لا تعرف كيف تستفيد من درس الخطأ الأول فبجانب
أساليب المضاربة ، هناك أخطاء
المضاربة التي قد تكبدك خسائر كبيرة أو
تحرمك من أرباح جيدة ، لذلك تذكر دائماً أن
استراتيجية المضاربة تعتمد على محاور رئيسي
هي :
- تتحرك
أسعار الأسهم
تبعاً لضغوط البيع والشراء في السوق.
- أية
معلومات تصلك سيشوبها دائماً
أما صالح المصدر أو جهلة
.
- مراقبة
التطورات بيقظة دائمة .
- تجنب
نظرية القطيع في المضاربة
.
- لا
تثق في وسيط أسهم قليل الخبرة في مجال سوق
الأسهم السعودية
.
- عند
بيع الأسهم لا تنظر إلا إلى سعر البيع وعند شرائك
لا تفكر إلا في سعر الشراء
.
- لا
تضارب على شركات متعثرة إلا أذا كان
المناخ العام جيد وأسعارها متدنية
مقارنة بالقيمة الدفترية والتنفيذ على أسهمها
كبير .
- لا
تضارب على أخبار معروفة في أوساط السوق .
- اشتر
على
اشاعة السوق ( القوية ) وبع عند اعلان الخبر
.
- لا
تبيع ولا تشتري عند
أعلان خبر متوقع في اوساط السوق
.
- عند
اعلان خبر اكثر من توقع السوق (
فوراً ) اقدم على البيع أو الشراء
.
- لا
تقدم على عمليات شراء فورية عند
نزول السوق .
- لا
تقدم على عمليات بيع فورية عند ارتفاع السوق
.
- لا
تقدم على عمليات بيع أو شراء عند حدوث تغيير على القيمة السوقية في
حدود 7% بل
أنتظر حتى تتأكد من حركة السهم
.
- لا
تعتقد ان العروض الكبيرة أو الطلبات
الكبيرة دليل على تحرك وشيك للسهم في
اتجاه توقعك ، بل راقب السهم وانظر إلى
التنفيذ ( فاذا كان التنفيذ كبير والسعر
لا يزال ثابت فأنها عمليات تدوير واضحة ،
أما إذا لاحظت تحرك ايجابي أو سلبي على
السهم مع التنفيذ الكبير فهو مؤشر لعمليات
حقيقية .
- لا
تعتقد ان السوق دائماً صاعد أو دائماً في نزول بل ان التذبذب
افضل سمات سوق الأسهم
|